جريدة الكترونية مغربية شاملة

الخلفي يكشف عن آخر مستجدات الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب في دورتها الثانية

 

مع اقتراب الإعلان عن فتح باب تلقي مشاركات الصحفيين والصحفيات في الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب، نستضيف السيد ياسر الخلفي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة الوطنية في دورتها الأولى والمنسق العام في الدورة المقبلة في هذا الحوار لتقريبنا أكثر من آخر أخبار الجائزة وجديد الدورة التي ستحتضنها مدينة أكادير للمرة الثانية على التوالي في الأشهر الأولى من سنة 2019.

  • بداية ياسر الخلفي، قربنا من آخر أخبار الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب في دورتها الثانية

الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب في دورتها الثانية نستعد في الأيام القادمة للإعلان عن تلقي مشاركات الصحفيين والصحفيات الذين اشتغلوا على “الربورتاج والتحقيق” سنة 2018.

لا بد من التذكير من أن اللجنة المنظمة تشتغل منذ نهاية الدورة الأولى على تطوير الجائزة رفقة شركائها وستكون مما لا شك فيه الدورة الثانية مختلفة جدا من جميع النواحي.  

  • هل يمكن أن تكشف لنا عن جديد ومستجدات الدورة 2؟

جديد الدورة الثانية هو كسب ثقة مجموعة من الشركاء في الدورة الأولى على رأسهم وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الاتصال وجماعة أكادير نشتغل معهم على التطوير كما قلت في البداية، ونحظى بدعمهم مشكورين.

كما سبق وأعلنا عن تعيين مدير للدورة وهو الإعلامي المعروف محجوب بنسيعلي وهو مقدم مجموعة من البرامج التلفزيونية، كما أنه أحد المتوجين بجوائز الدورة الأولى، نعتبره إضافة مهمة هذه الدورة.

بالنسبة للجنة التحكيم تم اعتماد مجموعة من الإعلاميين البارزين والمميزين وقد تم اختيار أحد الصحافيين المشهود لهم بالكفاءة وهو نقابي معروف بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية رئيسا للجنة التحكيم وسيتم الإعلان عن اسمه في الأسابيع القادمة.

بالإضافة إلى تعيين رئيس لجنة تحكيم الدورة الأولى السيد محمد مماد المدير المركزي المكلف بالقنوات الأمازيغية رئيسا شرفيا للدورة الثانيةـ باعتباره من الداعمين للجائزة منذ أن كانت فكرة تناقش داخل رابطة نبراس الشباب للإعلام والثقافة.

كما أن جديد الدورة الثانية أيضا، الرفع من قيمة الجوائز في جميع الأصناف المتبارى بشأنها وستصل هذه الدورة إلى 100 ألف درهم.

وعرفت اللجنة المنظمة للجائزة التحاق مجموعة من الأطر والإعلاميين يساهمون بأفكارهم ومقترحاتهم في تطوير وتجويد الجائزة.

ولا أنسى بطبيعة الحال البرنامج الموازي لحفل الجائزة الذي سيعرف مجموعة من الفعاليات الهامة من بينها ندوة دولية حول “الهجرة والمهاجر” ثم ماستر كلاص يشرف عليه إعلامي معروف على المستوى العربي، ومجموعة من الورشات التدريبية المهمة.

  • كلمة أخيرة

لا تفوتني الفرصة في نهاية هذه الدردشة، أن أشكر جميع الداعمين للجائزة الوطنية للصحافيين الشباب من بينهم وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الاتصال، جماعة أكادير، وجماعة آيت ملول، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لأكادير، ورئاسة جامعة ابن زهر، وعمادة كلية الآداب و العلوم الإنسانية، ومدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، والمجلس الجهوي للسياحة بأكادير، وقناة تمازيغت، ، ثم المركز الجهوي للاستثمار- سوس ماسة.

 

حاوره: خالد أوباه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحدث | Newsphere by AF themes.