جريدة الكترونية مغربية شاملة

اولادتايمة : نفوق حصان بمهرجان التبوريدة يطرح العديد من الأسئلة …؟؟

تناولت العديد من التدوينات على صفحات التواصل الاجتماعي (fc ) خبرا مفاده نفوق حصان وليس (وافته المنية ) احد الفرق المشاركة في مسابقات مهرجان التبوريدة بأولاد تايمة الذي نظمته جمعية أولاد الخيالة للتبوريدة و الفروسية، بشراكة مع جماعة أولاد تايمة.

هدا الحدث ، الذي اعتبره البعض ، في تدوينته درسا لن ينسى من مهرجان اولاد تايمة للتبوريدة ، بحيث لم تغرب شمس اليوم ، حتى تضامن الجمهور مع الفارس ، وتم جمع ثمن الحصان و أكثر ، يفتح الباب على مصراعيه لإثارة العديد من الأسئلة ذات الصلة بإدارة و تنظيم مثل هده المهرجانات ، التي أصبحت في وقت قصير ، موضة تتنافس العديد من الجمعيات في تنظيمها بدات الجماعة على مرور السنة.

هده الأسئلة ، التي غالبا كان على المشرفيين على تنظيم هكذا مهرجانات الإجابة عنها ،و إيجاد حلول مقنعة لها ، أولها جانب التامين الذي يعتبر إجباريا و عصا الرحى في العملية ، المرتبط بالفارس و الفرس في الآن نفسه ، بحيث كان لازما على المجلس الجماعي باولادتايمة التنصيص على هدا المعطى ، في دفتر تحملاته الخاص بالشراكة إضافة الى إدارة المهرجان ، باعتبارها المسؤولة المباشرة على تسييره .

ثاني الأسئلة هو الجانب الصحي ، و نفس الشئ نتحدث هنا عن الفارس و الفرس ، بحيث كان على الجهات المنظمة توفير الظروف الصحية اللازمة من خلال تعيين طبيب بشري و طبيب بيطرى ، ملازمون للمهرجان ، لتتبع الحالة الصحية للمشاركين ، تفاديا لما ما من شانه أن يؤثر على صيرورة المهرجان .

ثالث الأسئلة هو جانب الأمن ، الذي كان على المجلس الجماعي اشتراطه في دفتر التحملات أيضا ، و الذي كان غائبا خلال هده الدورة ، ونتحدث هنا تحديدا عن الأمن الخاص الذي كان واجبا على الجهات المنظمة توفيره ، خاصة وأن مكان تنظيم المهرجان فضاء مفتوح يندر بوقوع الحوادث في كل حيين.

نفتح هدا النقاش ، دون الحديث عن الأهداف المرجوة من تنظيم هدا المهرجان في دورته الثالثة ، بعد فشل الدورات السابقة ، التي يهدر فيها المجلس الجماعي لاولادتايمة ميزانيات مهمة من المال العام ، لا تستفيد منها المدينة سوى إتلاف بنياتها وتلوث فضائتها.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الحدث | Newsphere by AF themes.