نُشرت في التصنيفات ثقافة وفن

تارودانت : الأطر التربوية بتالوين تبحر في فضاء الإبداع ….

في إطار تشجيع الفعاليات المحلية ، أقدمت العديد من الفعاليات المهتمة ، على إصدار كتاب معنون ب”ضياء من تاليوين” يحوي مجموعة من إبداعات متعلمات ومتعلمي مجموعة مدارس امحند ابراهيم اليعقوبي بتاليوين،  خلال شهر يونيو لهذه السنة .

هدا الإبداع ، شمل قصصا قصيرة وأشعارا باللغتين الرسميتين للبلاد ، العربية والامازيغية أشرف عليه المفتش التربوي ، الأستاذ عمر حيضر ، حيث يعد الأول من نوعه على تراب المديرية، كما فتح الباب أمام المتعلمات والمتعلمين يخوضوا غمار التجربة  ، ويجابهوا وطيس وغى الحروف.

وكل قارئ لتلك الإبداعات والنصوص ، حتما يخرج بخلاصة مفادها أن جماعة تالوين تزخر  بمواهب في فن الكتابة ، لا محالة ستكبر وتثمر ،ونقطف ثمارها مستقبلا ، إن هي تلقت العناية الضرورية والمواكبة المناسبة.

عمل من هذا للحجم ، لن يتم سوى بتضافر جهود مجموعة من المنخرطين: التلاميذ الذين أبدعوا والأساتذة : حميد العدناني ، الحسين السد او المهدي باموسى الذين  أطروا التلاميذ وواكبوهم خلال مسيرتهم الإبداعية.

و في هدا السياق يصرح الأستاذ لحسن السد عن التجربة: “إصدار الكتيب ضياء من تالوين تجربة مميزة جدا، لقيت استحسانا  كبيرا من قبل الأساتذة، و إقبالا كبيرا من قبل المتعلمين و المتعلمات، كان لي شرف المساهمة في هذا العمل الفريد  ، رفقة مجموعة من الأساتذة الأجلاء، و أخص بالذكر السيد المؤطر التربوي الأستاذ عمر حيضر، الذي كان له الفضل الكبير في رؤية هذا العمل النور، دون أن أنسى الأستاذين حميد العدناني و مهدي باموسى بمساهماتهما الرائعة. أتمنى أن تلي هذا الإصدار أعمال أخرى متميزة في مجالات متعددة.  “

وجاء في تصريح للأستاذ حميد العدناني: “ضياء من تالوين باكورة  جهود متواضعة،  لتلاميذ و تلميذات مجموعة مدارس امحند ابراهيم اليعقوبي،  هدا العمل  استحسنه الجميع بمن فيهم المتعلمون أنفسهم، كما أتوجه بالشكر لكل من ساهم و ساعد  في  إنجاز هذا الإصدار ، الذي يعد تمهيدا لمشاريع أخرى ، هدفها الأول و الأخير تحبيب القراءة و الكتابة بشتى أنواعها للمتعلمين ، و الشكر كل الشكر للأستاذ عمر حيضر ،مفتش المقاطعة التربوية عربية ، الذي ساندنا بالتشجيع و التأطير و الدعم المتواصل ، على ثقته بنا، فهو أهل للشّكر والتّقدير.”

كما استهل الأستاذ حيضر عمر كلامه عن التجربة  قائلا “لا يمكن لأي كان أن يبدع،لكن المبدع يمكن أن يأتي من أي مكان”متحدثا ، قبل أن يردف: “إننا كثيرا ما نستهين بقدرات الطفل الإبداعية ، بل في بعض الحالات نقوم بقمعها ونساهم في إطفائها بقصد أو بدونه ، فتجربة الكتابة أتاحت لمتعلمات ومتعلمي مجموعة مدارس امحند إبراهيم اليعقوبي بجماعة تاليوين الفرصة في أن يبدعوا قصصا وأشعارا في المستوى.

 هذه التجربة ، رغم تواضعها ، أتت أكلها، ونتمنى تعميم الفكرة ، وتوفير الدعم المادي اللازم لها. فشكرا لمن ساهم في هذا العمل من بعيد أو قريب ، تلميذات وتلاميذ مجموعة مدارس امحند إبراهيم اليعقوبي بالمديرية الإقليمية لتارودانت.